
سلام من الله عليكم
خلال الأسبوع الفارط ( من 2 إلى 5 دجنبر 2009 ) قمت بالمشاركة في دورة تدريب و تأهيل 50 شاب و شابة من جميع أنحاء المغرب و الذي يمثل فريق صناع التغير العالمي الذي يشرف عليه المجلس الثقافي البريطاني بشراكة مع منتدى المواطنة في المركز الدولي مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة . و الذي يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار المحلي و تأسيس حركة شبابية تعرف مالها وما عليها وذالك انطلاقا من عدة نقط أهمها أن الشباب يمثلون 60 في المائة من الكتلة الناخبة وطموح ورغبة الشباب في التغيير بالإضافة إلى غياب ضمانات قانونية تضمن مشاركة فاعلة للشباب وغياب قيادات شبابية في مراكز اتخاذ القرار محليا ووطنيا . وقد شارك في الدورة مجموعة من الأساتذة الأكفاء مثل حسن طارق, أحمد رزقي, نادر المومني, عبد الله امعاشو, مصطفى اليحياوي, رقية أشمال, إدريس عبادي, عثمان مخون ... بالإضافة إلى مجموعة من الكفاءات الدولية مثل ياسين اصبوية ( مكون دولي في مجال الشباب و عضو اللجنة الاستشارية لجامعة الدول العربية للشباب ) الذي قام بعرض التجربة الكندية في هذا المجال , و الأستاذ وديع ايت حمزة ( عضو اللجنة الاستشارية لجامعة الدول العربية للشباب ) و الذي قام بعرض مجموعة من النقط بخصوص مبادرة جامعة الدول العربية و أيضا Marie Polla و التي قامت بعرض تجربة المجلس الاوروبي ...

وقد تخللت الدورة مجموعة من الورشات التدريبية مثل التدريب على أساليب و تقنيات التعبئة و التحسيس , إعداد و تدبير حملات التحسيس و التعبئة, و أيضا ورشات التدريب على استعمال الوسائل و التقنيات الإعلامية السمعية البصرية الحديثة و التي قام بإعدادها جمعية المدونين المغاربة الممثلة في سعيد بن الجبلي, قاسم الغزالي ...
هذه لمحة بسيطة عن برنامج التدريب أما بخصوص ملاحظاتي كشخص مشارك في الدورة سأختزلها في نقطة واحدة وهي كالتالي :
خلال الدورات التي تلقيناها الملاحظة التي تفرض نفسها والتي اتفق عليها أغلب المشاركين أن هناك استعراض للعضلات اللغوية و استخدام مصطلحات معقدة و صعبة الفهم لا أعرف سبب ذلك ربما كان الأجدر اتخاذ لغة بسيطة أو الاقتصار على استخدام للغة الشباب وعلى من لا يفهمها أن يبدأ من الآن في تعلمها , لأنها اللغة التي سنتحدث بها أتناء النزول إلى الشارع لاستقطاب الشباب إلى البرنامج فلا يعقل ( وهنا سأتكلم عن نفسي ) أن أخاطب شباب مدينة تيفلت باللغة العربية الفصيحة أستخدم فيها مصطلحات تعود إلى العصر الجاهلي لأنه ولسبب بسيط أني مجرد أن ابدأ بالكلام لن أحس بنفسي إلا و أنا ممدد على أحد أسرة المستعجلات ^^
مواضيع عن نفس الموضوع
صناع التغيير العالمي: من أجل ضمان مشاركة شبابية فاعلة في مراكز اتخاد القرار
موقع Global Changemakers