أشياء عادية

Alzheimer, الزهايمر

الساعة السادسة صباحا الهاتف يرن بجنون لم أستطع حتى إخراج يدي من تحت الفراش، لإقفاله أو كسره أو أي شيء أخر، فمن سابع المستحيلات أن تتخلى عن دفئ الفراش في هذه الوقت من السنة لتقف وجها لوجه أمام برد الصباح إنها حرب خاسرة لذلك لا داعي لدخول فيها، و لأني أعرف النتائج مسبقا بحكم التجربة وأيضا لأن الأذكياء مثلي لا يدخلون في حروب خاسرة، قررت أن أبقى مكاني محاولا نسيان وجود هذا المزعج، صمت رهيب وجميل في آن واحد يحوم حولي، ما لذي حدث أه الهاتف استسلم واقتنع بأني لن أنهض فشكرته بابتسامة لم تكتمل لأنه سارع بإزعاجي مجددا بصوته القبيح، إنه لا يستسلم أظن بأن تلك الهنيهة كانت مجرد استراحة من ظرفه، ماذا سأفعل ؟ ماذا سأفعل يا ترى ؟ وفجأة أتذكر أنه ينبغي أن أكون في مدينة الخميسات مع الساعة الثامنة بالضبط وإلا سأتعرض لتوبيخ مجددا، أزحت الغطاء بسرعة غريبة في حركة عصبية محاولا تجاهل أني خرجت خاسرا من المعركة التي أدخلني فيها هذا الهاتف الغبي، أتخيله الآن يبتسم في سخرية، أحمله بشدة و أصرخ في وجهه أنا واتق بأني سأهشم جسدك يوما ما . بسرعة أحاول قضاء كل شيء لقد ابتدأ الروتين الصباحي مرة أخرى، من الحمام إلى الغرفة إلى المطبخ ثم إلى الغرفة مجددا و أخيرا في الشارع ، أرتدي ملابسي في شكل من العشوائية، إنها السابعة إلا ربع تبا، هل سأصل في الوقت المحدد أتمنى ذلك و أتمنى أيضا أن أجد وسيلة نقل و إلا ضاع كل هذا التعب سدى، أحمل حقيبتي بعصبية و أخرج من المنزل محاولا الوصول إلى المحطة الطريقة في اقل وقت ممكن عادة أحتاج إلى 20 دقيقة ولكن اليوم اكتفيت ب 10 دقائق فقط، إنه رقم قياسي ولكن أظن أنى أعرف السبب، طول الطريق لم أقم بالتفاتة واحدة ولم أهتم بأي شيء ما الذي تغير ؟ ما الذي بقى على حاله ؟ لم أهتم بذلك الشخص العجوز النائم في الشارع رغم البرد القارص، ولم امضي وقتا طويلا في تأمل تلك المرأة التي تحاول البحث عن فرصة عمل في الموقف، ولا بهذا التجمع الكبير شباب، رجال، شيوخ نساء و أطفال الباحثين عن عمل، كيفما كان شكله للحصول على دراهم معدودة يسدون بها رمقهم، لم أتسائل عن السبب الذي جعل الطريق كأنها غربال كبير مكون من حفر عملاقة، لم أفكر كثيرا في هؤلاء المحتالون الذين ملئوا أجمل بلد في العالم.
كأني أسمع صوتا يناديني من بعيد ألتفت محاولا التأكد من الأمر، أه إنه احد الخطافا ( الخطاف في الدارجة المغربية هو من يقوم بنقل الناس بواسطة سيارته بدون رخصة ) الذين ألفت الركوب معهم حتى أصبحت بيننا علاقة صداقة تنتهي فور وصولنا إلى مدينة الخميسات و أخذه 5 دراهم، مباشرة بعد جلوسي بقربه تبدأ المجاملات التي لا تنتهي حتى يبدأ الكلام عن أحوال الطقس و أحوال السياسة و أخبار فلان و عاجلان ويقوم باستظهار كل الأخبار التي حفظها عن ظهر قلب من قناة الجزيرة و أخيرا وصلنا كدت أن أصاب بالدوار وأشعر برغبة كبيرة في التقيؤ ، تبا له لقد أفسد نهاري بكلامه الذي لا ينتهي. ولكن الحمد لله على كل شيء تخلصت من العقبة الأولى و الآن إلى الحصة الدراسية، وفي الطريق ألمح فتاة جالسة تراقبني وعلى وجهها ابتسامة سخرية من النوع الذي اكره، و أخرى تنظر إلي و تبتسم، ما الذي جرى هل على وجهي شيء ما ؟ هل أبدو كشخص غريب قادم من كوكب أخر ؟ ما الذي يقع ؟ ولم أكد أكمل عبارتي هذه حتى لمحت أنى أرتدي حذاء غريب مكون من نوعين مختلفين لا علاقة لهما ببعض، رائع لم أنتبه و أنا أرتدي حذائي فعوض أن أرتدي واحد ارتديت حذاءين في نفس الوقت سخرت من نفسي و اعتبرتها من مؤشرات العبقرية كباقي المؤشرات الأخرى التي تقع لي بين الفينة و الأخرى و التي أقوم بتسميتها ظواهر ودائما ما أعتقد أنها مرتبطة بي فقط ولكن اليوم أفاجأ بأن هذه المؤشرات لدى بعض أصدقائي أيضا وكمثال البش مهندس عصام P: الذي نسى بقع المرهم على وجهه و خرج متحديا للعالم D:
أتمنى أن أتعرف على أشخاص جدد يشاركوننا نفس مؤشرات العبقرية أو إن صح التعبير بعض أعراض الزهايمر :)

I'm So Happy


سعيد، أنا سعيد، لم أقم بتغير اسمي إلى سعيد ولكن أنا سعيد لأني سعيد :)


2010 بدون عنوان

أيام تعد على رؤوس الأصابع تفصلنا عن السنة الميلادية الجديدة، ساعات معدودة و نقوم بغلق ملف 2010 و فتح ملف 2011، لن يتغير أي شيء سوى الرقم الأخير سينتقل من الصفر إلى الواحد ، ياه هذا التغيير البسيط كفيل بتغيير حياة الكثيرين، البعض منهم سيكون تغييرا إلى الأفضل و البعض إلى الأسوء والبعض الأخر سيبقى على حاله لن يتغير شيء سيبقى هو نفسه، بالنسبة لي هذه أسوء حالة الجلوس في مكانك إنه الموت بعينه، مند مدة و أنا أفكر في كتابة موضوع عن نهاية هذه السنة سواء كانت الهجرية أو الميلادية لا فرق عندي، لكن كلما حملت قلمي انتابني شعور غريب فأبقى لمدة طويلة أفكر في لا شيء إلا أن اشعر بالملل و أنسى ما كنت أنوى فعله. ولكن الأخ الطاهر من الجزائر قام بإنقاذي عندما اقتراح فكرة جميلة وهي على شكل واجب تدويني يحتوى على مجموعة من الأسئلة ينبغي الإجابة عليها وقام بتوجيه الدعوة لي :
إن كان هذا العام رواية ، فماذا تختار لها عنوانا ؟
كلما قرأت رواية جديدة تجدني أمضي وقتا طويلا في تأمل اسمها ومحاولة ربطه بمضمونها وبأحداثها أغلب الأحيان أجد أن الأسماء المختارة تكون بعيدة كل البعد عن الرواية فالبعض يختار بل يحرص كل الحرص على اسم جذاب و مثير لا لشيء سوى لرفع عدد المبيعات ولا يهمه إن كان الاسم يتماشى مع المضمون أم لا، لذلك اكتسبت عادة سيئة بعض الشيء فكلما فكرت في اقتناء أو استعارة رواية جديدة أتطفل على بعض الأحداث من خلال تصفح أوراق الرواية بحثا عن شيء ما يشدني فيكون سبب لقراءتي لها لم يعد الاسم يعني لي أي شيء،
لهذا فأنا أجد أن اختيار عنوان لهذه السنة أمر جد معقد و جد صعب يحتاج إلى مراجعة كل الأحداث التي مرت بي في هذه السنة و التي لم أقم بها ولا أريد القيام بها ولكن إن كان ولا بد سوف أقوم باختيار اسم " بدون عنوان " أظن أن هذا العنوان يعبر عن الكثير.
ماذا عن ما جرى حولنا هذا العام ؟
بالنسبة لي لم يحدث أي شيء سوى تكرار لما وقع في السنوات الماضية، ولكن لعل اكبر و أفضل حدث هو التغير الذي وقع لي لقد تخلصت من تلك العادة السيئة التي رافقتي طويلا وهي الجلوس أمام القنوات الإخبارية في الصباح الباكر و مطالعة كل ذلك الكم من الأخبار الكئيبة التي تمر في الشريط السفلي تسد النفس وتفسد علي النهار تخيل أنك في الساعات الأولى من يومك تقرأ و تسمع و ترى أن هذا ثم أغتياله و 20 قتلوا في فلسطين و غارة جوية في العراق و منكوبين في الهند و فيضان في باكستان وحرب أهلية في المريخ وتفشي ظاهرة الاعتداء على الأطفال في المشتري ... إلخ هل سيبقى لديك أي أمل في أن يمر يومك بشكل جيد !!! لا أظن، لذلك لم اعد اهتم بما يجري في العالم فالأوضاع هيا نفسها لن تتغير إذا لماذا سأرهق نفسي بمتابعتها.
ماهى اجمل المبادرات الشبانية التي لاقت إعجابك لهذه السنة ؟
هذه السنة هي سنة المبادرات الشبابية بامتياز، كانت هناك مبادرات كثيرة كلها تستحق التنويه انطلاقا من مبادرة تنظيف حمامات المساجد ومرورا بمبادرة لون حياتك و وصولا إلى صيفي مع كتابي وحاليا الإنجاز الشعبي :) ولكن بالنسبة لي فيمكن أن أمنح مبادرة لون حياتك وصف أفضل مبادرة لهذه السنة وهذا رأي شخصي بطبيعة الحال :) اكتشفت من خلالها أشياء رائعة وتعلمت عن طريقها مهارات جديدة وزادت يقيني بأن الشباب المغربي قادر على تولي القيادة وقادر على تحدي كل المعيقات برغبته الملحة في العمل و التعلم.
ماهو اكتشافك التدويني لهذا العام ؟
عرفت هذه السنة الكثير من الأحداث التدوينة المثيرة، و التي تخللتها العديد من المفاجئات الجميلة كان أروعها لقائي مع ثلة من المدونين المغاربة في مدينة طنجة شمال المغرب خلال لقاء هواة التقنية المغاربة، تعرفت فيه على محمد ومحمد ومحمد ومحمد هل ينقص أي محمد أخر ؟؟ و أيضا عمران وياسين و نوفل و أسامة. تحدثنا كثيرا، تحدثنا عن كل شيء، وتعاهدنا بان تتكرر اللقاءات وأن لا يكون الأول و الأخير ولكن للأسف كان الأخير على الأقل لهذه السنة أتمنى أن تحمل 2011 لقاءات أخرى برفقة مدونين أخريين في مدن أخرى :D
هواة التقنية المغاربة
الأشرار :D
وأيضا المبادرة التي قام بها الأخ و الصديق عمار الخلفي بتكريم الأستاذ عبد الهادي اطويل الذي قدم ومازال يقدم الكثير من أجل إثراء المحتوى العربي، التقينا في شمال المغرب أيضا ، ولكن هذه المرة في بمدينة وزان، استقبلونا بترحيب كبير و تحدثنا ودردشنا و تجولنا كثيرا وتعرفنا على وزان المدينة الجميلة الأنيقة عن قرب، و الفضل يعود إلى مرشدنا السياحي المدون الرائع خالد الزريولي حكى لنا عن قصة المدينة وعن تاريخها العريق، كان لقاءا رائعا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
تكريم عبد الهادي اطويل
طارق أجاني و خالد الزريولي و عبد الهادي اطويل و عمار الخلفي و أنا :D و أخيرا هدى أه نسيت عدنان تليدي وراء الكميرا :p
ماهي الكتب التي قرأتها لهذا العام ؟
هذه السنة اغلب الكتب التي قرأتها كانت للأديب توفيق الحكيم أنا أعشق أسلوب هذا الرجل يقول الكثير في القليل ويتميز بقدرة هائلة في التصوير و وصف الانفعالات حتى أن من يقرأ قصصه لن يحس إلا وهو ضمن الشخصيات، قرأت يوميات نائب في الأرياف وتهت في عصفور من الشرق، مدرسة المغفلين، عهد الشيطان،و أصبت بالحيرة في ارني الله، وزدت يقينا في لو عرف الشباب،و استمتعت بليلة الزفاف. بالإضافة إلى هذا استمتعت بالولد الشقي لمحمود السعدني، وخان الخليلي لنجيب محفوظ، أيقظ قواك الخفية لأنتوني روبنز، و الرمز المفقود لدان براون و بوبال لمحمد موسى بابا عمي ...
مالذي علمتك إياه الحياة هذا العام ؟
أني مهما علمت، فإني لا أعلم أي شيء.
مالذي تتمناه الآن ؟
أتمنى أن تكون السنة القادمة أفضل من هذه السنة :)
أخيرا :
لن أقوم بتوجيه الدعوة إلى أي شخص معين، ولكن الدعوة مفتوحة للعموم كل من قرأ هذه الأسطر وأحب أن يشاركنا فمرحبا به :)

الفايسبوك مرة أخرى

قراري بالانقطاع عن الفايسبوك الذي وصفه البعض بالمتسرع والغير المنطقي أو محاولة لظهور كبطل انطلاقا من مقولة خالف تعرف، سبب لي الكثير من الحرج تباين فيما بين الاستهزاء و الإعجاب، بصراحة لم اكن أفكر في الأمر أنه سيكون محور حديث الكثير من الأصدقاء وجعله كموضوع الساعة لم ينته لحد ألأن فكلما التقيت بأحدهم إلا وقام بفتح باب النقاش وبدء يتساءل و يحلل و يناقش ويفكر ويجادل و يبيح ويحرم لو تراه لظننته عالم من علماء الأزهر يناقش في معضلة كبيرة يمكن أن تسبب في أزمة فكرية جديدة ستكلفنا الملايين من شيء لا اعرفه، ويصفني بالمختل أو المصاب بمس و يستشهد بالعديد من ألأحاديث و الأمثال و القصائد التي لا علاقة لها بالموضوع وأخرى لم يسبق لي أن سمعت بها ، فهكذا نحن دائما يعجبنا الخوض في الأمور السطحية، نكون علماء في الأمور التافهة أما في الأمور الجدية و التي تحتاج التفكير و التحليل و المناقشة فنحن عنها غافلون كأن الأمر لا يعنينا ألبتة وإنما الأمر يهم أشخاص آخرين من كوكب أخر، ما أود قوله بكل وضوح أن الأمر لا يستدعي كل هذه الضجة، و كما يقول المثل المغربي " المندبة كبيرة و الميت فأر ".
المهم بكل صراحة انسحابي من الفايسبوك لم يكن ضعفا مني أو جحودا أو تكبر كما أشار البعض من خلال التعليقات بل بكل بساطة أنا هكذا أي شيء أتعلق به أتخلص منه، هذه هي المعادلة تعلق = تخلص، لا أخفيكم سرا أن هذه المعادلة رافقتي طول حياتي وربما الأصدقاء المقربين يفهمون جيدا ما أقصده، كنت ولا زلت دائم التخلص من الأشياء و الأشخاص الذين أتعلق بهم لا اعرف ربما هو خوف أو تسرع أو أي شيء أخر لا تفكروا في الأمر كثيرا خدوا الأمر ببساطة أعلم أنى على خطأ و أن هذا التصرف يمكن أن يتسبب لي في الكثير من المشاكل التي وقعت و لا زالت تقع و ستقع أعرف كل هذا و اعرف أنى بكتابة هذه الأسطر سألاقى بعض المشاكل من الأناس المقربين لي ولكن هكذا أنا وهذه حياتي، لحد الساعة لم أفكر ولم أحاول تغيير هذه العادة لا اعرف السبب ولكن ربما لعدم امتلاكي للقوة الكافية للتغير الأشياء التي رافقتني مند الصغر.
أما بخصوص تعلقي أو إن صح التعبير إدماني على الفايسبوك فقد بلغ مراحل جد جد متقدمة لم أكن أفكر يوما أني سأصبح سجينا في غرفي قابعا أمام هذا الجهاز لأطالع تحديثات أصدقائي و أدردش مع أصدقاء اخرين مما ساهم بشكل تدريجي في القضاء على كل الأشياء التي كنت أستمتع بها و أيضا على الاستحواذ على الأوقات الخاصة بالدراسة مما شكل تهديدا كبيرا لمساري الدراسي الذي اعتبره غاية في الأهمية، و أيضا تسبب لي في العديد من المشاكل التي ستكون مشتركة بيني وبين الكثيرين منكم وربما ستكون انت الذي تقرأ هذه السطور ألأن من بينهم وكل ذلك بفضل هذا الفيروس الخبيث الذي يسمى الفايسبوك، أرجوك لا تحاول الإنكار و التشبث بأشياء تافهة ، هيا أعد النطر في حياتك وقم بمحاولة تأمل وقف كمشاهد ومراقب، كن أكيدا انك ستجد الكثير من الأشياء التي ينبغي تغيرها و التخلص منها ومن بينها الفايسبوك هيا ضع يدك بيدى ولنحاول، اعرف أن الأمر جد صعب أنا أيضا لم أستطع في المرة الأولى ولكن مع الإصرار والثقة في النفس ستكون قادرا إن شاء الله هيا لنستمتع بحياتنا فكل دقيقة تمر سنندم عليها لاحقا هيا لا داعي لقتل الوقت دعنا نستمتع به
جميل الآن وصلنا إلى نقطة الحسم إن كنت مقتنعا بكلامي فواصل القراءة وإن اعتبرته مجرد كلام فارغ و شيء تافها فأرجوك توقف ولا داعي لتضيع وقتك الثمين في أشياء لا تستحق.
الأن إلى الخطوة الثانية ماذا سأفعل ؟ سؤال مهم سأطلعكم على خطتي بما أننا في فصل الشتاء وكما تعلمون فصل الشتاء لهذه السنة أصيب بجنون وأصبح يضن نفسه الربيع تارة و الصيف تارة أخرى، لماذا لا نقوم بالاستمتاع به هيا لنقم بشيء مفيد أه ما رأيكم بالرحلات لقد كانت خطتي بالأمس القيام برحلة برفقة أصدقاء أخرين إلى غابة مدينة الخميسات ولكن للأسف ألغيت في أخر لحظة و ثم تأجيلها إلى موعد لاحق بسبب الأمطار المفاجئة ألم أقل لكم انه أصيب بالجنون أه لا داعي للاستهزاء نسيت بان الأمطار هي الوضع الافتراضي في الشتاء ولكن لا مشكل، ولكن لا باس الأسبوع المقبل سنقوم برحلة إلى غابة مدينة تيفلت التابعة لغابة المعمورة و التي تسمى محليا غابة القريعات ( جمع قرعة أي قنينة إذا اسمها باللغة العربية قنينات ما رأيكم اسم جميل أليس كذالك :p ) هذا بخصوص الأحد أما باقي الأيام أقصد الأوقات التي كنت امضيها في الفايسبوك افكر بتعويضها بالتجوال و المطالعة و العمل الجمعوي، يمكن أنت أيضا أن تفكر في شيء أخر من اجل استغلال أفضل لوقتك ماذا ليس لديك أي أفكار إذا حاول إلقاء نطرة هنا ستجد الكثير من الحلول أرجوك لا تقل لي أن هذه الأمور مقتصرة فقظ على فصل صيف لا تقل لي أن الدراسة و العمل يأخد كل وقتك، حاول تنظيم وقتك وستجد الكثير من الساعات و الدقائق تائهة في مكان ما هيا قم بتجميعها في مكان واحد وبدا حياتك من جديد
بعض الصور لغابة القرعات التقطتها في احد الرحلات السابقة التي قمت بها برفقة الصديق هشام

غابة القريعات بمدينة تيفلت
DSCN8119
Petite rivière
صخرة في غابة
ما رأيكم ؟

ما أحلى الحياة بدون الفايسبوك

حذف حساب الفايسبوك

بدون أي مقدمات، بدون أي شيء هكذا وبكل بساطة قمت بحذف حسابي من على أكبر شبكة اجتماعية عرفها التاريخ، و اكبر تجمع بشري عرفته الشبكة لحد الآن ( نصف مليار مستخدم من جميع أنحاء العالم )، لم أمنح نفسي أي لحظة من اجل التفكير، لا أريد التراجع أريد فقظ أن أتقدم، أريد أن أثبت لنفسي أنه لا شيء يتحكم بي أنا حر، لست عبدا للشبكة، لست مدمنا و لست كائنا فايسبوكيا، أستطيع التخلص من أي شيء أريد أن أتخلص منه، لا شيء يملكني، أنا أملك كل شيء وأملك نفسي وبيدي زمام الأمور أنا الوحيد الذي يقرر وينفد لا أحد ولا شيء يمكنه التحكم بحياتي، هكذا وبكل بساطة ضغطت على زر حذف حسابي من على الفايسبوك وحذفت بذلك كل ما يتعلق به.
ألأن أصبحت حرا لقد كسرت قيدي لقد حررت يدي، الأن وقتي بيدي سأقوم بأي شيء أريد القيام به، لن أفسد أي شيء الأن لن أعود مسرعا من أجل تفقد أخر تحديثات أصدقائي، لن أقوم في كل دقيقة بقراءة أشياء في منتهى الغباء مثل أن خالد أصبح على علاقة بسعاد و أنور حزين لأن نوره لم تقم بالموافقة على طلب الصداقة و أن إتحاد سيدي قاسم فاز على منتخب كوكب زحل بخماسية نظيفة ليتأهل إلى نهائي كأس مجرة درب التبانة، لن تصلني بعد اليوم أظنان من الرسائل التافهة، لن يطلب مني أي شخص بنشر أي شيء مقابل الأجر و التواب، لن يتحداني احد ويقول أنت لست مسلما لأني لم أقم بالإعجاب بصفحة محمد بن عبد الله، أو أنت كافر إن لم تدافع عن خديجة وذلك بإنضمامك إلى هذه المجموعة، أو دعوتي من أحد الأصدقاء الذين لا أعرف أغلبهم لتجربة تطبيق يخبرني عن اسم زوجة ابني، أو إبن ابنتي المستقبلية و التي لم أفكر ولا أفكر حتى ألأن في الارتباط بأمها، أو عن لون المفضل لدي إبن عم زوجة أحمد صديق أسامة الذي لا اعرفه ولا أرغب في معرفته، أو تدعوني إحداهن لنشر و بأقصى سرعة أن غدا هو يوم الجمعة وتحذرني من مغبة تجاهل الخبر لان أحد الشخاص تجاهله و لم يقم بنشر الخبر فبقى متجمدا في يوم الخميس، الأن لن يقوم أي شخص بالإشارة إلى اسمي في احد الصور التي تقوم بتهنئتي بمناسبة حلول عاشوراء أو الفالنتاين أو الهالووين أو أي شيء يمكن أن يرضي غروره، وبعد ذلك يقوم مجموعة من الأشخاص بالتعليق على الصورة مما يعرضني لهجوم شرس من طرف الرسائل التي تقوم بإعلامي أن علان قام بالتعليق و عاجلان قام بالإعجاب، هذا قليل من كثير هذه صورة قزمية للأشياء أصبحنا مبرمجين على مطالعتها يوميا .
اليوم أمضيته كاملا بدون الفايسبوك لا شيء تغير لم ينتهى العالم، لم أصب بجلطة دماغية، ولم أفكر في الانتحار لأني لم أقرأ كل تلك الأطنان من القدارة، ولكن أشد ما يحزنني هو فقداني أو إن صح التعبير ابتعادي عن مجموعة من الأصدقاء الرائعين أصحاب العقول النيرة والأفكار الرائعة الذين كانوا وما زالوا يمثلون تلك النقطة البيضاء التي تأبى الخضوع للظلام و للتخلف وتحارب بكل قوة من أجل إبقاء عقولهم يقظه .

قل لي في جملة

لكي تقول الكثير في سطور معدودة، وتعبر عن كل شيء في كلمات، أعتبره شيء جد جد صعب فقليل هم من يمتلكون هذه القدرة.
وفي هذا المضمون ينتشر هذه الأيام واجب تدوني بعنوان قل لي في جملة، ومضمونه الإجابة عن أسئلة كبيرة بجمل صغيرة، بصراحة الفكرة جميلة وتستحق الانتشار ولكنها جد صعبة هذا من وجهة نظري لأني استغرقت وقتا طويلا جدا في محاولة الإجابة في جملة واحدة إنه أمر متعب ولكنه في نفس الوقت جد شيق :)
المهم إليكم أجوبتي عن الأسئلة المطروحة :

1-لخص حياتك الدراسية في جملة
اجتهاد ثم نجاح، تراجع ثم فشل، تكرار للفشل، ثم محاولة من جديد ...
2-لخص حياتك اليومية في جملة
الروتين يؤدي إلى الملل ، الملل من الملل يؤدي إلى الاستمتاع بالحياة.
3-لخص حياتك العاطفية في جملة
كلما اقتربنا من بعضنا اكثر، ازددنا بعدا ...
4-لخص مجمل ما عشت في جملة
مهما علمت، فإنك لا تعلم أي شيء.
5-أرسل الواجب إلى أربعة من أصدقائك المدونين

أشعر بالغيرة

أشعر بالغيرة من ذلك الفنجان الذي تشربين منه كل صباح تقربينه وتقربينه حتى لا يبقى بينه وبين شفتيك الجميلتين حاجز ... أه كم اكره ذلك الفنجان لانه يحتل مكان أنا أحق به، أنا الذي ينبغي أن أكون بقرب تلك الشفتين الجميلتين ...
أشعر بالغيرة من ذلك الهاتف الذي يرافقك طوال الوقت، في كل مكان و زمان، بقدر ما أحبه عندما يكون صلة وصل بيني وبينك ، بقدر ما أكرهه حينما يحتل وجهك الجميل ويلامس خدك الوردي، ولأنه يحتل مكان أنا احق به ، أنا الذي ينبغي أن أكون بقربك طوال الوقت ...
أشعر بالغيرة من مذكرتك الصغيرة التي تبوحين لها بأسرارك الكبيرة، بقدر ما أحبها لأنها تجمع أجمل لحظاتنا، بقدر ما أكرهها لانها تحتل مكان أنا احق به، أنا الذي ينبغي أن أكون مذكرتك و صندوق أسرارك ...