صوت انفجار عظيم كأنه فوق رأسي، أصبت بالدعر مما جعلني أقفز بدون تفكير من السرير لأتبين أسبابه هذا الانفجار، في الطريق إلى سطح المنزل حررت عقلي من كل القواعد الطبيعية و الرياضية وتركته يجول ويبحث عن سبب هذا الصوت الذي يشبه انفجار شيء عظيم، فكرت في أشياء كثيرة من بينها انفجار طائرة في سماء هذه المدينة الحزينة أو قصف جوي بل ذهب عقلي بعيدا و ظننته هجوما ومحاولة لاحتلال كوكب الأرض من طرف سكان شعب زحل الشقيق إحم إحم :) وأخير وصلت إلى سطح المنزل سماء ملبدة بالغيوم زخات مطرية ورياح قوية ووقفت متأملا لسماء لعلني أجد شيء غريبا أو أي شيء يشبع فضولي وبدون سابق إندار تضيء السماء بشكل غريب كأن الشمس تشرق في منتصف النهار، رغم أن الساعة تجاوزت الثانية و النصف بعد منتصف الليل، لقد أحسست في هذه اللحظة وكأن بصري قد خُطف مني، شيء لا يصدق لم يسبق لي أن رأيت مثل هذا المنظر، لم أستطع تميز شعوري هل هو الخوف أم الانبهار لا اعرف إني اعجز عن وصف شعوري، و لم يكد يختفى ضوء البرق حتى صدر ذلك الصوت مرة أخرى ولكن هذه المرة بشكل أقوى و أعنف لا يعقل إنه هزيم الرعد لم يسبق لي أن سمعته بهذه القوة شيء مخيف ولكنه ممتع









9 تعليقات:
سبحان مبدل الأحوال !!
lA PROCHAINE fois fait gaffe tu sais qu'une foudre ça met Ko le cerveau :)
سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
cai0011
sobhana llah
ghir lmara jaya khoya fouad matchofch lbar9 b 3winatk hit s3ib chwiya
سمعت الصوت وبدا لي عاديا جدا ربما لانني قد سمعته قبلا
اتذكر ما فعل بي منذ 3 سنوات اعتقد ... حرق ليا كولشي ^^ والحمد لله
المهم كنت اشاهد انذاك اللمبي 8 جيغا والرعد زاد الفيلم اثاره
كنت هنا
سلام
سبحانه هو القادر على كل شيء
رعد و برق و برد :) ما أحلى الطبيعة
إرسال تعليق