لا أملك أي بداية وليست لدي أي فكرة عن ما سأقوله لم أخطط لشيء، أريد فقط أن اكتب، أريد أن أشارك العالم بما يجول في خاطري، أريد أن أبوح بأسراري فلا شيء أملكه ليملكني ولا شيء يستحق أن يكون سر أسراري، أريد أن أكتب لأني أشعر برغبة كبيرة في الكتابة و أشعر برغبة ملحة في الاعتذار عن كل الحماقات التي قمت بها و أقوم بها، أريد أن أعتذر لكل من كنت سببا في عذابه، غضبه، فرحه، ابتسامته، أنا أسف لأني لم أكن صادقا بمشاعري، أنا أسف لأني لم أستطع التعبير عن ما كنت أرغب بالتعبير عنه، أنا أسف لأني وعدتك بأشياء لم و لن أستطيع الوفاء بها، أنا أسف لأني لم أكن الشخص الذي كنت ترغب بأن أكونه، أنا أسف لأني خيبت أملك، أنا أسف لأني منحتك الأمل رغم أني فاقد له، وكما تعلم ففاقد الشيء لا يعطيه، أنا أسف عن الأشياء التي قمت بها و التي لم أقم بها، أنا أسف لأني كنت السبب في غضبك، فرحك، كرهك، سخطك، أنا أسف على كل شيء، أنا أسف أقولها بكل صدق، و كن على يقين بأنها نابعة من أعماق أعماقي، لا أريد منك أن تعذر أفعالي و أقوالي، ولا أطلب منك الصفح و العفو، ولكن أريد فقط أن أقول لك أنا أسف عن كل دقيقة أمضيتها برفقتي عن كل ضحكة، عن كل همسة، قبلة، ابتسامة، أنا أسف لأني أعجز عن التعبير، أنا أسف لأن الكلمات تخونني.
الآن تفصلني ساعة فقط على منتصف الليل، أمطار غزيرة تهطل في الخارج أسمع صوتها بوضوح، أحاول يائسا نسيان كل شيء، و أحاول أن أرتب أوراقي لأبدأ من جديد ولكن هذه المرة ستكون البداية بكل قوة بكل عزم و إصرار، نعم نعم أعلم أنى قلت هذا الكلام ألاف المرات، ودائما ما اكرر نفس الأخطاء حتى أصبحت مثل الذي يجد أمامه حفرة ويقع فيها وعندما يخرج منها سالما يرى حفرة أخرى و يقول تبا سأقع مرة أخرى بدلا من تفادي الحفرة أو تغيير الطريق بكاملها.
أعدك بأن هذه المرة لن تكون مثل سابقاتها، سأتغير هذه المرة بصدق، وكلي يقين بأني سأنجح، وفي طريقي إلى التغيير أعدك باني لن أكلم، أغازل، أقبل غيرك، سأقاطعهم سأفعل كل الأشياء التي كنت تطلبها مني بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، و التي كنت دائما ما أقوم بها لإغاظتك، سأغير نفسي إلى الأفضل سأكون الإنسان الذي أحببت أن أكونه. أكرر مرة أخرى لا أقول هذا الكلام لكي تسامحني أو تعود إلي ولكنني أرغب فقط أن أخبرك بأني ماضي في طريقي معك أو بدونك رغم أني أعلم علم اليقين بأنك مرافقي الدائم بخيالك الخصب، بأفكارك الحمقاء، بكلامك العذب.
وفي الأخير أريد أن أخبرك بشيء لا طالما رغبت في إخبارك به ما لم تفهمه أو ما لم تستطع أن تفهمه لحد الآن هو أني أعلم جيدا ما لا أستطيع التعبير كان ينبغي عليك أن تفهمني.
وداعا :(
الآن تفصلني ساعة فقط على منتصف الليل، أمطار غزيرة تهطل في الخارج أسمع صوتها بوضوح، أحاول يائسا نسيان كل شيء، و أحاول أن أرتب أوراقي لأبدأ من جديد ولكن هذه المرة ستكون البداية بكل قوة بكل عزم و إصرار، نعم نعم أعلم أنى قلت هذا الكلام ألاف المرات، ودائما ما اكرر نفس الأخطاء حتى أصبحت مثل الذي يجد أمامه حفرة ويقع فيها وعندما يخرج منها سالما يرى حفرة أخرى و يقول تبا سأقع مرة أخرى بدلا من تفادي الحفرة أو تغيير الطريق بكاملها.
أعدك بأن هذه المرة لن تكون مثل سابقاتها، سأتغير هذه المرة بصدق، وكلي يقين بأني سأنجح، وفي طريقي إلى التغيير أعدك باني لن أكلم، أغازل، أقبل غيرك، سأقاطعهم سأفعل كل الأشياء التي كنت تطلبها مني بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، و التي كنت دائما ما أقوم بها لإغاظتك، سأغير نفسي إلى الأفضل سأكون الإنسان الذي أحببت أن أكونه. أكرر مرة أخرى لا أقول هذا الكلام لكي تسامحني أو تعود إلي ولكنني أرغب فقط أن أخبرك بأني ماضي في طريقي معك أو بدونك رغم أني أعلم علم اليقين بأنك مرافقي الدائم بخيالك الخصب، بأفكارك الحمقاء، بكلامك العذب.
وفي الأخير أريد أن أخبرك بشيء لا طالما رغبت في إخبارك به ما لم تفهمه أو ما لم تستطع أن تفهمه لحد الآن هو أني أعلم جيدا ما لا أستطيع التعبير كان ينبغي عليك أن تفهمني.
وداعا :(








12 تعليقات:
بل قل: إلى اللقاء
عزيزي فؤاد،
لا تأسف على أي شيء قلته أو فعلته هنا، فما عهدناك إلا أخا وصديقا طيبا، يعبر عما يخالجه بكل صدق دون نفاق.. شاركتنا همومك، آمالك، أحلامك.. فشكرا لك ..
وفي انتظار عودة قوية وجديدة.. دمت في رعاية الرحمن وحفظه
واو خويا فؤاد عيشتيني فواحد الحالة غريبة والله جوارحي و عواطفي تعايشت مع كلماتك كانني من كتبها.
و الغريب بل اجمل ما صادفني هو التحول من حالة الاسف و معاتبت الذات الى الوعود المعجزة لينتهي بك المطاف في بحر الوداع...^^
@خالد
خالد لن أذهب إلى مكان أنا باق معكم ها هنا إلى أن يرت الله الأرض وما عليها واش
@Shiroude
أخجلتني يا رجل :)
so9ke khawii chkon neta?????
الجاسوس الذي أحب اسرائيل :-O
هذه حقيقة الفرعون الكرتوني الذي يحكم مصر الكنانة.. اصح يا مصر
http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/01/31/1610-28
فؤاد إنك عبرت عن شيء بداخلك فأنت لم تستحمل أن يظل ما يجتاح خاطرك سجين الداخل. نعم القلم هو الوحيد الذي يفهم لغة الشعور...
تابع إن مازلت معنا، وعبر عن معاني أعماقك.
لست أدري إن كنت من النوع الحساس لهذه الأشياء، لكنني أظن الخطاب موجه لشخص بعينه.. نحن مجرد متطفلون على هذه التدوينة!
لست أدري إن كانت هذه التدوينة موجهة أم لا و في الحقيقة الأهر لا يهم .. ما يهم هي الإنسانية و البراءة التي تنساب منها ..لتأثر في كل من يمر منها ..وفقك الله إلى ما تصبو إليه..
كلمات جميلة مختارة و معبرة، لكني لا أرى أنها موجهة لنا إنما أراها أقرب إلى رسالة موجهة إلى شخص عزيز من بوابة سلطان الغرام، تحمل حسرات و وعود قلب تواق. و الله أعلم!
"أحمق"
لا بأس بالاعتذار عن الأخطاء، لكن الاعتذار لأنك كنت سببًا في فرح وضحكات وما جاور، هذه حماقة مؤلمة...
إن كان من شيء لا بدّ أن يتغير، فهو أن تثق بنفسك وتحبها لتحبّ من يحبك بصدق أكبر..
وشيء آخر، الوعود التي تطلقها والأحلام التي تحلم بها في يوم ما، لا تستحق أن تُسحق بساعات إحباط عابرة..
الشيء الذي أحب أن أقوله وتتذكره هو أن هذه المشاعر ليست هي الأصل، إحباط "لم ولن أستطيع" هذا
كله عابر وزائل.. تذكر هذا جيدًا
وحين ينتهي ستندم لأنك أفسدت على نفسك وغيرك حياتهم لشيء عابر كهذا..
نحن هنا نتعلم
إذا أخطأت فأنا أسف لأن الحياة لم ترفق بديل استعمال
كل بني ادم خطائ و خير الخطئين التوبون...
بالتوفيق
إرسال تعليق