لماذا ننتظر دائما أن يسقط علينا التغيير من السماء، ننتظر أن يقوم أشخاص أخريين لا علاقة لنا بهم بتغييرنا، بتغيير عقلياتنا، أفعالنا، أفكارنا، {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}. وغالبا ما نكون نحن السبب في فشلنا، حاجتنا، جهلنا، فقرنا. وعندما نراجع أنفسنا أو نتعرض للسؤال نلوم الظروف، العائلة، الدولة، التعليم، الفقر ... إلخ، مع العلم أن المسئول الأول و الأخير عن كل الأفعال و الأقوال التي تصدر منا نحن هم نحن عنها ولن يعاقب أي شخص أخر بمكاننا {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.
وفي هذا الإطار كانت لي جلسة مع بعض الأصدقاء وناقشنا موضوع التغيير، كيف يمكن أن نقوم بتغيير أنفسنا ونحسن مهارتنا وعدم انتظار أشياء أنا واتق من أنها لا توجد إلا في خيالنا، و طرحنا السؤال أين يوجد الخلل ؟ كان نقاشا جميلا، خرجنا بخلاصة أننا بدل أن ننتظر التغيير، لماذا لا نكون نحن التغيير،و أول خطوة سنقوم بها هي إحياء مبادرة لون حياتك التي قمنا بها في الصيف الماضي ولمن ليست لديه أي فكرة عن المبادرة فالقصة هي كالتالي :
مبادرة لون حياتك هي مبادرة بروح شبابية من الشباب إلى الشباب تهدف إلى خلق فضاء حر و مفتوح للشباب من 17 سنة فما فوق، عن طريق عقد لقاءات أسبوعية، وهذه اللقاءات تتضمن دورات تدريبية عروض، مسرح، رحلات ... إلخ، وكل هذه الأنشطة سوف يقدمها الشباب المشارك فكل من يتقن شيء كيفما كان، سوف يقوم بتعليمنا إياه بالطريقة التي تريحه ليس المهم هو جودة العرض ولكن المهم هو أن يقف أمام المشاركين و يتكلم وحتى لو كان كلامه خارج الموضوع الأهم هو أن يتخلص من الخجل و الخوف و يتق في نفسه و في قدراته نحن مستعدون لسماع صوتك، صمتك،حركاتك، سنكون معك وبقربك، سنقاسمك تجاربنا الصغيرة، لا تخجل، انضم إلينا سنكون جد سعداء برفقتك و سنكون أسعد بمشاركتك هيا انضم إلى مجموعتنا في الفايسبوك لتعرف المزيد عن الأنشطة التي نقوم بها و مواعيد اللقاءات المقبلة :)
وبالفعل بالأمس تم عقد اللقاء الأول بمركز الإعلاميات التابع للقصر البلدي بمدينة تيفلت بحضور 26 شاب و شابة أغلبهم من طلاب الجامعة و المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، و المفاجئة هو حضور الأستاذ خالد زرويلي الذي تحمل عناء السفر من اجل أن يشاركنا فرحة اللقاء و يقتسم معنا خبرته، ابتدأ اللقاء بالكلام عن لون حياتك عن طريق استحضار نقاط الضعف و نقاط القوة من طرف الشباب المشارك في النسخة الأولى وتحدتنا عن طموحنا و أهدافنا، وبعد ذلك ذلك لعبنا لعبة بواسطة البالونات الهدف منها كسر الحواجز التي يخلقها أول لقاء، و أيضا منح فرصة للتعارف بين المشاركين وبعد ذلك بطرح سؤالين مهمين على المشاركين وهو ما ماذا تريد ؟ وماذا ستقدم ؟ وعن طريق الإجابة تم تحديد البرنامج الذي سنعمل عليه. وبعد ذلك شركنا الأستاذ خالد ببعض اللعب وتحدت لنا قليلا رأيه بالمبادرة، لم نحسس بالوقت مر كل شيء بسرعة كبيرة الكل أعرب عن فرحه و سعادته باللقاء وتمنى الكل أن تستمر المبادرة وهذا ما نتمناه نحن أيضا.
بعض الصور
الأستاذ خالد :)
ياسين يحاول الإجابة :)
يوسف يحلل و يناقش :)
لون حياتك كن أنت التغيير
أه ما رأيكم بسرقة هذه الفكرة وتطبيقها في مدنكم نحن مستعدون لمساعدتكم يكفي فقط أن تتواصلوا معنا عن طريق الاتصال بي أو عن طريق صفحة المبادرة على الفايسبوك








8 تعليقات:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بادرة رائعة بالفعل أخي فؤاد، أهنؤكم عليها وعلى روحكم العالية، وتوجهكم الصحيح نحو التغيير.. فكم من امرء يضيع وقعته في لعن الظروف، دون أن يفكر ولو مرة في أن يعزم نفسه على تغيير هذه الظروف..
تفاجأت لحضور أخي خالد بينكم، إنه محاضر فذ، وتمنيت لو أكون معكم..
أرجو أن يطال مثل هذه المبادرات ما طال المحتوى العربي من نسخ ولصق، فحينها سوف نرى التغيير في عين كل شاب، وما ذلك على الله بعزيز..
أرجو لكم التوفيق في كل وقت وحين، كما أرجو أن أتمكن يوما من المشاركة في هكذا فعاليات..
مني لكم أرق تحية..
أستاذ عبد الهادي إن حضور الأستاذ خالد كان مفاجئة سارة للجميع لم نحسس به و إلا وهو معنا بدون أي سابق إندار كانه رغب بمفاجئتنا :D نتمنى أن تشاركنا انت أيضا أستاذي العزيز سنكون جد جد سعداء بذلك :)
أهنئكم على مبادرة لون حياتك ودعواتي لها بالاستمرارية
تمنيت لو أشارك معكم؛ لكني كنت وما زلت متابعة وفية للمبادرة
هنييئا لمدينة تيفلت بكم
رائع ما تقومون به
أتمنى لكم التوفيق والإستمرارية.
التغيير..
كن انت التغيير الدي تريد رئيته في العالم, عبارة لو اقتنع بها العالم لا تغير العالم فعلا.
مبادرات يحتاجها الشباب في اطار تنمية القدرات, اهنئكم على هدا العمل البناء,متل هاته الانشطة تسقل الشخصية وتطورها بشكل سريع.
تيفلت بحاجة اليكم..
المزيد من العطاء ان شاء الله.
تحياتي
و الله فكرة رائعة و جميلة ، قد نسرق فكرتها و نلصقها بحينا ، لما لا ؟ ، شكرا فؤاد ، سلام
السلام عليكم
بادرة بالفعل طيبة وهي ليست بغريبة على الشباب المغربي الطموح ، الفكر الجمعوي اصبح نمط عيش وطريقة تفكير تعيد ازمنة التعاون التي كانت وفعلا احيي اخي فؤاد والمجموعة وتحيتي للاستاذ خالد الزريولي وهو شخصية تحمل من الفكر الواعي الكثير وحماسته تجعلني اقف تحية لشخصه الكريم
بوركت اخي
اشعر ان فشلي في الحياة اكثر من نجاحاتي..يقولون عني اني عاطفية جدا ..انا لست اجتماعية وهذا الامر يتعبني في حياتي العامة ..اتمن بصدق ان اغير حياتي ولكن لا اعرف من اين ابدأ وكيف ابدأ.
إرسال تعليق