ثورة من اجل تصفية الحسابات


منذ اليوم الأول لم أرتح لحركة 20 فبراير كنت أحس أن هناك أشياء كثيرة غير واضحة، و يوما بعد يوم أزداد يقينا بذلك، هذه الثورة " التي يتقاتلون في ما بينهم لقيادتها " هي أساسا ثورة من اجل تصفية الحسابات، ثورة من أجل تحقيق المصالح الشخصية، و اتضح ذلك جليا عندما قام البعض بالسطو على جهود الشباب وقاموا بتنصيب أنفسهم كزعماء وبدؤوا يوزعون صكوك الغفران ويقررون من سيذهب إلى الجنة و من سيرمى في النار، تبا لكم جميعا وتبا لكل من يحاول استغلال الشباب من اجل تحقيق مصالحه الخاصة إلى مزبلة التاريخ أنتم و أمثالكم ...


7 تعليقات:

الوقت وحده يكشف الوجه الحقيقي
للأشياء والأشخاص.
وحركة 20 فبراير جميعنا هنا لم يرتح لها،
بل كانت نواياها مشكوكاً فيها.
عندما اختلطت المصالح، وقفزت المصالح الشخصية
على مصالح الصالح العام.

هكذا هي امورنا و..بعض الناس في بلادنا للاسف

لن أتدخل في شؤن المغرب لأنه يخص المغربيين لكن وجب التأكد قبل أن تقوموا بالموافقة على شيء أو رفضه والله أعلم.
أتمنى أن تزول هذه السحابة المضغوطة على المغرب.

للاسف هذا ما يحدث بالفعل و اصدق مثال على ذلك هو اعلنته بعض الاخبار الصادرة من مصر و التي مفادها ان الداعية عمر خالد يحاول تاسيس حزب سياسي جديد وما خفي كان اعظم
سررت كثيرا بالمرور بمدونتك الشيقة

ان اي تغير سياسي يستلزم تغييرا جذريا في عقل الانسان المغربي حتى تسنى له ادراك حقيقة ما يجري ومايدور في الراحة السياسية ، والتي اقل ما يقال عنها انها لازالت تحافظ على كل موروثها المخزني بكل حذافيريه واهمه التظليل والتوهيم الممنهج الذي يقوم به حفنة من عباد الثصر وعشاق المخزن المتعفن ، ولعل محاولة الصاق تهمت العمالة والخيانة بكل شباب الحركة خير دليل على ان العدو الاول والاخير لهذا البلد الغالي هو النظام وليس الشباب ، لان هذا الاخير تحركه غيرته وحب رؤية وطنه يضاهي كبريات البلدان الديمقراطية


واخيرا احب ان اشكر كل شباب 20 فبراير على اعادة احياء الامل فينا من اجل بناء مغرب العدالة والحق والديمقراطية


شكرا لك ابن مدينتي واتمنى ان اكون ضيفا خفيف الظل عليك

ان اي تغير سياسي يستلزم تغييرا جذرية في هقل الانسان المغربي حتى تسنى له ادراك حقيقة ما يجري ومايدور في الراحة السياسية ، والتي اقل ما يقال عنها انها لازالت تحافظ على كل موروثها المخزني بكل حذافيريه واهمه التظليل والتوهيم الممنهج الذي يقوم به حفنة من عباد الثصر وعشاق المخزن المتعفن ، ولعل محاولة الصاق تهمت العمالة والخيانة بكل شباب الحركة خير دليل على ان العدو الاول والاخير لهذا البلد الغالي هو النظام وليس الشباب ، لان هذا الاخير تحركه غيرته وحب رؤية وطنه يضاهي كبريات البلدان الديمقراطية


واخيرا احب ان اشكر كل شباب 20 فبراير على اعادة احياء الامل فينا من اجل بناء مغرب العدالة والحق والديمقراطية


شكرا لك ابن مدينتي واتمنى ان اكون ضيفا خفيف الظل عليك

كلامك أثلج صدري أخي فؤاد، فتبا لهم وخابو وخاب مسعاهم، في بداية الأمر الكل تعامل مع الثورة بحالة عاطفية هستيرية إن صح التعبير، قلت في قرارة نفسي، أنا لست عربي، حتى يتسنى لي متابعة الأحداث عن كثب وتسجيل رأيي الخاص، ولكن بعد ما أقدمت الشرذمة على إثارة زوبعة الثورة في البلاد، حينها أصبحت مغربيا وأخذتني الحمية، على هذا البلد الذي يسعى شيوخ الضلال وأتباع الانحلال إلى تمزيقه...بكل بساطة فالأمور تؤخذ بالعاطفة في هذا الوقت تحديدا...لا مجال للحياد ولا حتى للوسطية...تحية لك اسي فؤاد.

إرسال تعليق