14 مارس, 2013

من أسوء الأمور التي يمكن أن تقع لك على الإطلاق هو أن تستيقط صباحا بشكل عادي وتتناول فضورك أيضا بشكل عادي وبعدها تقرر الإطلاع على ما جرى أثناء غيابك كعادتك دائما وحالما يطهر موقعك المفضل Google Reader والذي لا يمكن أن تتخيل الأنترنيت بدونه،، فتفاجئك رسالة غبية جدا تفسد نهارك وتعكر مزاجك وتلعن إيريك شميت وسيرجي برين ولاري بايج وكل من له علاقة بهذا القرار الغبي،، كيف يعقل أن يتم إصدار هذا القرار بكل بساطة ؟ ألا يعلمون بأن الناس تعتمد عليه في الحياة كاعتمادها على الماء و الهواء أو ربما أكثر،
أتعلمون أفكر في حملة مليونية لمقاطعة Google أو حملة توقيعات لإرغام Google عن التراجع عن قرارها بقتل أروع قارئ خلاصات عرفه التاريخ،،
حقا إني لا أتصور كيف يمكن أن تكون الحياة بعد 1 يوليوز كيف سنستطيع العيش بدون Google Reader ؟؟
خبر إغلاق Google Reader على المدونة الرسمية ل Google
مصنف في تدوين | بدون تعليقات »
12 مارس, 2013
أنت نعم انت، غالبا أنت شاب ما زلت تدرس، تشعر بأن لديك طاقة هائلة داخل هذا الجسم وتحاول جاهدا سجنها إلى ما بعد الإمتحانات التي تفصلك عنها شهور قليلة، لذلك فأنت تفكر طيلة الوقت بضرورة مراجعة كل ذالك الكم الهائل من الدروس التي لم تفهم منها أي شيء والتي غالبا لن ينفعك فهمها في أي شيء، ستحفظها لتملئ أوراق الإمتحانات وبعدها سترمي كل شيء خلفك، فهي سنة الله في الدراسة بضاعتهم ترد إليهم، ستعاني الكثير وتسهر الليالي وتحرم نفسك من الحياة فقظ لمجرد إحساسك بضرورة تحصيل الشهادة التي غالبا غالبا إن لم تكن من العائلة الشريفة وتحمل بطاقة مكتوب عليها بخط مغربي أنيق “يجب توقير واحترام وتقدير حامل هذه الشارة” أو إسمك العائلي هو الفاسي، العلوي، برادة، فلن تفعل بها شيء أخر غير وضعها في إطار تزين به غرفتك، صدقني أنا لا أتكلم من فراغ فنحن السابقون و أنتم ألاحقون وكما يقول المثل “سال المجرب لا تسال الطبيب” و المجرب هنا كل شاب مغربي عانى الأمرين للحصول على ورقة تثبت انه قد إجتاز بنجاح كل تلك المعيقات التي تسمى مجازا إمتحانات التي إتخدها بعض الأساتذة وسيلة لتخويف والترهيب وتصفية لنزاعات،، أما الطبيب فهم الرعايا الأوفياء لسدة العالية بالله أصحاب لعام زين ونعم لدستور،،
إذا فسمع نصيحتي جيدا لا تصدق كل ذالك الكلام التافه الذي يملأ نشرات الأخبار عن سياسة الدولة في خلق فرص للشباب عبر افتتاح مصنع كدا، وتدشين مركب كدا، كل ذالك مجرد إشاعات يصدقها الأغبياء وكما أفترض بأنت لست غبيا لتنطلي عليك تلك السخافات، أقفل أذنك جيدا وحاول البحث عن فرصة للخروج من هذا البلد مهما كلفك الأمر فهو تافه بتفاهة المسؤولين عنه، أقفل أذنك جيدا و إنطلق لتبحث عن مستقبل أفضل فلا مستقبل لديك في أجمل بلد في العالم،،
مصنف في تجربة حياة | 2 من التعليقات »
9 مارس, 2013
مصنف في فيديو | بدون تعليقات »
13 أكتوبر, 2012
لا تسمح لأحد أبدا، أن يقول لك أنك لا تستطيع فعل شيء ما، حتى أنا،، فهمت؟
حسنا
إذا كان عندك حلم.. عليك تحقيقه،، الناس الذين لا يستطيعون تحقيق شيء، هم الذين سيقولون لك أنك لا تقدر،، إذا أردت شيئا، كافح من أجله،،
مصنف في فيلم شاهدته | تعليق واحد »
27 أغسطس, 2012
كتاب شيق بسيط اللغة يتناول يوميات الكاتب أثناء مشاركته لأحد المؤتمرات في المغرب، وزيارته لعدة مدن مغربية للقاء بعض الشخصيات السياسية و الفكرية، حيت تبادل معها حوارات متعددة تسلط الضوء على الحركات و الأحزاب السياسية بالمغرب تاريخها و أفكارها وعلاقتها بالسلطة، مما يمنح القارئ فكرة عن الوضع السياسي و الحزبي في المغرب و تونس قبل الربيع العربي وما صادفه من تغيرات،
كتاب : أوراق مغربية : يوميات صحفي في الأمكنة القديمة، نواف القديمي
من إصدارات دار وجوه للنشر 2010م – 1431ه
يقع في 161 صفحة من الحجم المتوسط
إقتباسات من الكتاب :
- “الكاتب الصحفي الموهوب بات اليوم أندر من الخِل الوفي في الزمن الرديء”
- “غادرتُ المغرب بعالمه المُختلف، ورجاله المختلفين، وأسئلته المختلفة. وحركته الإسلامية المتطورة، التي باتت تندفع وراء الاندماجات، فيما الحركات الإسلامية الأخرى تنقسم وتتشظى، وتتقدم باتجاه مزيد من الانفتاح والمرونة والذكاء السياسي، فيما تكتفي الحركات الأخرى بتعليق تراجعها على مشجب المؤامرة والابتلاء وتمحيص الصفوف!”
مصنف في كتاب قرأته | بدون تعليقات »
26 أغسطس, 2012
بربّك يا ( ديفيد ) إننا مجتمع متحضّر !!
بالتأكيد ، طالما أنّ المعدّات تعمل وبوسعكِ طلب النجدة لكن خذي تلك الأشياء بعيداً وألقي بالناس في الظلمة وتثيرين ذعرهم حتى الموت حيث لن تكون هناك أيّ قواعد سترين إلى أيّ مدى سيتوحّشون !
إن أثرتِ ذعر الناس بما فيه الكفاية فبوسعكِ جعلهم يرتكبون أيّ شيء !
سينصتون لمن يعدهم بمخرج أو أيّا كان !!
كجنس بشري نحن مخبولين في الأساس، ضعي أكثر منا نحن الإثنين في غرفة واحدة ، سننحاز وسنبدأ في خلق الأعذار لقتل بعضنا البعض !
لمَ باعتقادك إخترعنا السياسة والدين ؟
رباه ، هذا تفكير خاطئ …
مصنف في فيلم شاهدته | بدون تعليقات »
25 أغسطس, 2012
لماذا تعتقد أن لدينا منتصر؟
ماذا تعني؟
اعني , لم يجب أن يفوز احد المتنافسين؟
لأننا اردنا فقط إرهاب المقاطعات،،
لماذا لا نأخذ ال24 متنافس ونعدمهم جميعا على الملاء، سيكون ذلك اسرع،،
إنه الأمل،
الأمل؟
نعم الأمل، انه الشيء الوحيد الأقوى من الخوف، قليل من الأمل يكون مؤثرا،، ولكن الكثير من الأمل يعد خطرا، بصيص الأمل مرغوب، ولكن إن تم احتوائه بدقه،
إذا؟
إذا، احتوي ذلك الأمل،،
مصنف في فيلم شاهدته | بدون تعليقات »
23 أغسطس, 2012
توقف ! توقف في الحال،، لماذا عليك أن تكتب،، لماذا تستمر بإهانة عائلتي !!
الأصوات يا آن،، الأصوات لا استطيع إيقافهم يأتون إلي عندما أنام، عندما استيقظ، عندما اكل،، عندما امشي في القاعات،،
الأشواق الرائعة لزوجة،، الطموح المتزايد لشخص في البلاط الملكي،، أفكار مجرم،، توسلات ضحاياه،
وفقط عندما أضع كلماتهم و أصواتهم على الورق،، يتركونني ويتحررون،، وعندها فقط يرتاح عقلي في سلام،،
سأصبح مجنونا إذا لم اكتب تلك الأصوات،،
هل انت ممسوس ؟
ربما !!
مصنف في فيلم شاهدته | بدون تعليقات »
23 أغسطس, 2012
الكل يعتقد إني أعيش في صمت، هذا غير صحيح رأسي ممتلئ دوماً بالأصوات لم تتوقف أبداً،،
علاجي الوحيد هو أن أدونها،،
أغمر الرب عقلي بالموسيقى،، وبعد ذلك ماذا عمل؟
جعلني أصم يحرمني من المتعة و يسمح للآخرون، بأن يسمعوا أعمالي !!!
هل ذلك الرب محب؟ هل هو ذلك الصديق؟
مصنف في فيلم شاهدته | بدون تعليقات »
11 أغسطس, 2012

فيلم V For Vendetta من إخراج James McTeigue، تدور أحداته حول رجل مقنع غامض يسمي نفسه V ( أول حرف من كلمة Vendetta و التي تعني التأر ) رجل يحمل رسالة و طموح في إسقاط الإستبداد السياسي و تغير الواقع عن طريق إسقاط رموزه هاته الرموز التي يعظمها الشعب ” إن الرموز تعطى قوتها من قبل الناس ” وكان أولها المحكمة الجنائية و بعدها كان قصر وستمنستر، بالموازاة مع إسقاط رجال الدولة عن طريق إغتيالهم بطريقة جد دكية وبإستخدام أدوات بسيطة مصنعة من مواد منزلية مما يساهم في تعقيد مهم المحققين، أحدات الفيلم تدور سنة 2038 حيت تنقلب بريطانيا من دولة يضرب بها المثل في الديموقراطية و إحترام حقوق الإنسان إلى دولة ديكتاتورية أصولية مسيحية بروتستنتية يحكمها حزب متطرف ملوث بدماء الأبرياء، يتخذ من الخوف الذي يسكن المجتمع وسيلة للتحكم الكامل فيه و إنتهاك حرياته و خصوصياته، خوف من الفقر، الجوع، الإرهاب، الحرب، حيت تقوم الحكومة أو الدولة المستبدة بإستغلال هذا الخوف وزرعه بشكل أكبر و في كثير من الأحيان خلقه من أجل تسير المجتمع بوسائل عديدة أهمها الإعلام، وتدور جميع أحداث الفيلم حول تاريخ 5 نوفمبر إبتدائا من منتصف الليل حيت يقوم بطل الفيلم V بتفجير المحكمة الجناية ليقوم بإعلان مشروعه في إسقاط النظام الديكتاتوري المستبد، و البطل يتخذ القناع كرمز له قناع وجه المبتسم دو اللمسة الساخرة هذا القناع الضارب في عمق التاريخ فهو يرمز إلى جاي فوكس Guy Fawkes الذي حاول برفقة مجموعة من المتمردين الإنقلاب على الملك جيمس الأول عن طريق تفجير قصر ويستمنستر في 5 نوفمبر 1605، وذالك نتيجة لصراع الذي عرفته بريطانيا أنداك بين الكاتوليك و البروتستنت،
بصراحة إنتابني شعور بالدهشة و أنا أتابع الفيلم الذي أصابني بصدمة لجرأة الرسالة التي يقوم بتمرريها عبر مزيج مدهش بين الأكشن و الدراما، فهو فيلم تحريضي من الطراز الأول، لم يسبق لفلم شاهدته من قبل ترك كل هذا الأثر بداخلي لقد جعلني متحمسا ومتشوقا و متخوفا و مشككا لقد خلق بداخلي صراعا فكريا، شاهدت الفيلم مرات عديدة وكل مرة أقف في منتصف الفيلم متسائلا عن أحداثه ومسقطا إيها على واقعنا العربي و عن ثوراتنا الغير المكتملة لقد جعلني الفيلم أفكر وقليل هي الأفلام التي تجعلك تفكر، الرسالة التي يقوم بتمرريها خطيرة جدا رسالة ستكون مدمرة إن أستخدمة بطريقة خاطئة ولكن ما لم أحبه في الفيلم هو إقتران الثورة برجل خارق أو بمعنى أدق دو عقلية فدة خارقة للعادة مما سيخلق نوعا من اليأس داخل المجتمعات التي ستنتطر قدوم هذا البطل وهو ما لن يحدث بكل تأكيد كنت اتمنى لو تطرق الفلم قليلا عن حياة البطل كيف نشأ وكيف إكتسب كل تلك المهارات سواء العقلية منها أو الجسدية،
إقتباسات من الفيلم :
Remember, remember the 5th of November, the gun powder treason and plot.
I know of no reason why the gun powder treason should ever be forgot.
-
على الناس ألا يخافوا من حكامهم،، على الحكام أن يخافوا من شعبهم.
-
داخل هذا القناع يوجد ما هو أكثر من اللحم،، داخل هذا القناع يوجد فكرة،، و الأفكار مضادة للرصاص
-
يمكنك أن تقتل الشخص،، لكنك لا يمكنك أن تقتل الفكرة،، لا يمكنك أن تلمسها أو أن تضمها،، لأن الفكرة لا تنزف،، الفكرة لا تتألم.
مصنف في فيلم شاهدته | 4 من التعليقات »