مدونة فؤاد مرشحة لجائزة بوبز 2012

كم هو جميل ذلك الشعور والإحساس الذي يعتريك عندما ترى شخص ما يقدر ما تقوم به، رغم أنك أساسا تعتبره شيء خاصا بك، شيء تقوم به لتفرج عن أحاسيسك وتشارك به العالم، تشارك به أفكارك و نظرتك للأمور، لا تريد من وراء هذا الفعل لا جزاء ولا شكور، بل أنت أساسا تعتبر أن من يستحق الشكر هو من يقوم بالتفاعل مع أحاسيسك و يناقش أفكارك،،
وعندما يتم إختيارك من بين الآلاف لتنافس في مسابقة عالمية من الوزن الثقيل و أن ترى إسمك ضمن قائمة المتنافسين على لقب أفضل مدوّنة عربية لسنة 2012، ربما لا يستطيع أحدا وصف هذا الشعور، إنه شعور غريب مزيج من الفرح و الفخر، ولكن الشعور الأروع هو عندما تجد أصدقائك يدعمونك بكل قواهم وبل أكثر من ذلك عندما تجدهم يفسحون لك الطريق وينسحبون من المسابقة دعما لك،، إني لعاجز عن التعبير شكرا لكم أصدقائي و شكر خاص لصديقي و أخي العزيز خالد،،
لذلك أدعوكم أصدقائي لدعمي في هذه المسابقة و أن تمنحوني صوتكم للفوز بلقب أفضل مدونة عربية لسنة 2012، ولكم جزيل الشكر،، وذلك عبر التصويت لصالح مدونتي في موقع المسابقة، و الجدير بالذكر أن قواعد المسابقة تسمح بالتصويت من نفس الحساب سواء الفايسبوك أو تويتر مرة كل 24 ساعة، أي أنك تستطيع التصويت مرة واحدة كل يوم، مع العلم أن التصويت مفتوح إلى غاية 2/5/2012،
صورة توضح طريقة التصويت :



شكرا على دعمكم،،

البيان الختامي لملتقى المدونين المغاربة في نسخته الثانية


نظم المدونون المغاربة بتنسيق مع رابطة الكفاءات من أجل التنمية بمدينة الصويرة ملتقى المدونين المغاربة في دورته الثانية يومي 31 مارس و فاتح أبريل 2012 تحت شعار :

" التدوين المغربي دعامة أساسية لبناء المغرب الجديد "

 بمشاركة 64 مدونا ومدونة من 20 مدينة مغربية، وقد أفرزت الورشات و الندوات عدد من الملاحظات والتوصيات من أهمها :

·         التأكيد على استقلالية الملتقى التي تشكل الضامن الأكبر لوحدة المدونين على إختلاف أفكارهم و أصولهم ولغات تدوينهم,,,  إلخ.
·         يجدد المدونين رفضهم لجميع أصناف التقييد على التدوين و يدعمون حق الجميع في التعبير عن رأيهم بكل حرية  ومسؤولية.
·         إحداث لجنة تقنية لمواكبة وضع المدونات و المساهمة في تطوير قابلية إستخدامه.
·         إطلاق مشروع ديوان شبكة إجتماعية خاصة بالمدونين المغاربة من أجل تسهيل تواصلهم و تبادل المعلومات فيما بينهم ,,,إلخ
·         تجميع التدوينات المتميزة في كتاب جماعي ورقي، وذلك مساهمة في إثراء المكتبة المغربية.
·         العمل على تنظيم مسابقة خاصة بالمدونات المغربية بغية تحفيز المدونين و تشجيعهم والرقي بالمستوى التدوين في المغرب.
·         عقد النسخة الثالثة من ملتقى المدونين المغاربة خلال نونبر 2012، على أن تتم مناقشة التفاصيل بالمجموعة على الفيسبوك و الإعلان عنه عبر المدونات.


حرر بالصويرة في فاتح أبريل 2012

أطلقوا سراح الوطن #FreeEzzedine



لا زلت أذكر أول درس في مادة التربية الوطنية كان بخصوص الوطن، أقنعني الأستاذ بأن قطعة الأرض التي أعيش عليها تسمى وطن، ينبغي أن أدفع الغالي و النفيس للدفاع عنه و حمايته من الأعداء،، وكذاك كان فأنا كلما إقتنعت بشيء سعيت إلى إقناع الجميع به فحفظت الأناشيد الوطنية عن طهر قلب، وبدأت أردد شعار الوطن في كل مكان بمناسبة أو غيرها،، المهم أن أعبر عن حبي و امتناني لهذا الوطن، بعد مرور سنوات عديدة على هذا الكلام وبعدما أقنعت جميع أصدقائي بواجبنا نحو هذا الوطن الذي لولاه لا نساوي أي شيء فهو كل شيء ونحن لا شيء، فشلت بإقناع هذا الوطن أني إنسان ! و أني أستحق القليل من الحرية و الحياة،، و إنه ( الوطن ) بدوننا لا يساوي أي شيء، فنحن هم الوطن، نحن كل شيء، وهو لا شيء بدوننا، 
لا تدفعونا إلى كره هذا الوطن، لا تجعلونا نحقد على الأيام التي أحببنا فيها هذا الوطن، أطلقوا سراح الوطن، أطلقوا سراح عز الدين،،
عز الدين طالب مغربي، عضو بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي، اعتقل يوم فاتح دجنبر 2011 بتازة، داخل الحرم الجامعي اثر مظاهرة طلابية، بعد اتهامه بالانتماء إلى منظمة غير مرخصة.
دخل عز الدين في إضراب عن الطعام يوم 19 دجنبر 2011.
في 23 يناير 2012,  تبعه في ذلك 4 طلاب اخرون هم : إبراهيم السعيدي و محمد غلود و محمد فتال ومحمد الزغديدي، للاحتجاج على محاكمتهم غير العادلة و ظروف اعتقالهم.
في رسالة أرسلها من زنزانته، أكد عز الدين تعرضه للتعذيب. فيما أكد محمد غلود تعرضه لاعتداءات جنسية أثناء استنطاقه.

ساهمو في دعم عز الدين عبر التوقيع على العريضة أو عبر الهاشتاغ على تويتر #FreeEzzedine


8 مارس

الثامن من مارس عيد المرأة! عيد نصف المجتمع، عيد منبع جمال هذا العالم، تحية إلي النساء في كل مكان ... وتحية إحترام وتقدير للمرأة المغربية الرائعة التي قدمت ولزالت تقدم الكثير من التضحيات في سبيل بناء هذا البلد الرائع، 
ولعل احتفالنا نحن معشر الرجال ومشاركتنا لكن في هذا اليوم .. هو أكبر اعتراف بأننا لا شيء بدونكن،، فأنتِ الأم، أنتِ الأخت، أنتِ الصديقة، أنتِ الحبيبة، أنتِ الحياة، .. تحية بحجم هذا اليوم لكن، فالعالم تحت أقدامكن، والجنة كذلك،

عن سارة و التخطيط و أشياء أخرى

لسوء الحظ لدي تجربة سيئة مع التخطيط وتسجيل الأهداف و قصص النجاح، قرأت العديد من الكتب وسمعت العديد من المحاضرات التي توضح بالتفصيل الممل الطريق الذي يجعلك مليونيرا في خمسة أيام وبدون معلم و تشرح كيفية التخطيط للحياة ورسم خطة حياة ل 500 سنة يا حبيبي !! هل يمكن حقا أن تتخيل بأنك ستعيش ل 500 سنة، أظن أن صلاح الراشد يمزح فقط !! لطالما حاولت تجربة كل تلك العادات ابتدئا من العادات السبع ومرورا بالأهم أولا ووصولا إلى العادة الثامنة والتي وجدتني بعيدا عنها بعد السماء عن الأرض،، غريب أمر هذه الكتب التي تقوم بعرض والتسويق لوصفات جاهزة من أجل النجاح، تذكرني بوصفات شميشة الرائعة و الشهية و التي لطالما حاولت أختي تطبيقها في المطبخ, ولكن في كل مرة تحصل كارثة فإما أن تكون النتيجة طعم غريب كغرابة اسم الأكلة، أو أن أتعب من البحث عن مكوناتها الغريبة في الأسواق الشعبية، كلما سألت أحد الباعة عن إسم معين والذي غالبا ما يكون بالفرنسية يرمقني بنظرة تعجب ويتساءل في نفسه ماذا يقول هذا الأبله ؟؟ لذلك دائما ما أقرر عدم المشاركة في عملية التسوق إنها مملة لدرجة لا يمكن تصورها ولكن ما باليد حيلة فأختي تعرف نقطة ضعفي ودائما ما تساومني إما أن أشارك في التسوق و إما فلا مجال لتذوق إنها المعادلة التي تتقنها الشريرة.
 دعونا من شميشة و أسماء وصفاتها الغريبة، ولنعد إلى موضوعنا بعد البحث المعمق في الموضوع اكتشفت أن المشكل لا يكمن في تلك الكتب أو في تلك الخطط بقدر ما يكمن في عقلي الذي يرفض تفاعل مع تلك العادات و يصر على رفض تطبيقها، عقلي المسكين ألف أن يقرأ بلا تطبيق ألف الإطلاع على المعلومة وتأجيل تطبيقها إلى وقت غير معلوم، مما ولد لدي عادة سيئة كان بإمكان ستيفن كوفي أن يؤلف كتابا جديدا يتكلم عنها ويحكي قصصا جديدة عن أبنه المراهق الذي بقدرة قادر أصبح دو شخصية متميزة، وصديقة زوجته ساندرا التي فشل زواجها، و صديق ابنته الذي راح ضحيتا لتلك العادة و يسميه العادة التاسعة، ولماذا ستيفن هو الذي عليه تأليف هذا الكتاب؟ لماذا لا أقوم أنا بتأليفه على الأقل لدي رؤية واضحة عن العادة فأنا من اكتشفها، إنها فكرة رائعة تستحق التجربة حقا، يا حبيبي إني أرى مصباح يضيء فوق رأسي و أخيرا أصبحت أفكر هل يمكن أن يكون عقلي قرر الاستيقاظ من سباته أخيرا، و أكتشف أن مهمته الرئيسية هي التفكير وليس السبات، ولكن أنا أشك في الأمر هل يمكن حقا أن تكون هذه أعراض التفكير أم هي فقط إحدى أعراض العادة التاسعة ؟؟
هل تعلمون ماذا كانت خطتي عندما قررت الكتابة هذا الصباح، كنت أفكر في تحديد أهداف هذه المدونة وطرحت على نفسي العديد من الأسئلة مثل لماذا هي موجودة أصلا ؟ وما الإضافة التي تضيفها لي ؟ حاولت أن أقوم بعصف ذهني فبدأت أتخيل نفسي مخططا ناجحا، حملت ورقة وقلم و أقفلت باب الغرفة جيدا لكي لا تزعجني ابنة أختي الجميلة، إنها رائعة بشكل لا يوصف أدمنت حبها فهي ليست كباقي أبناء إخوتي إنها مشاغبة بشكل لا يصدق، عينها كأنهما لؤلؤتين تشعان نورا، جمالها غير طبعي تملك ابتسامة خيالية، لسوء حظ ابن أختي الكبرى سامي أنه يصغرها بأشهر فقط، مسكين لا احد يهتم به في المنزل فكل الأضواء على سارة لديها قدرة خارقة في سرقة الأضواء، يمكنها ببساطة شديدة أن تخرج العائلة من الجو المشحون بإيتسامة واحدة، لا زلت أذكر جيدا يوم ولادتها لقد جاءت مبكرا قليلا وفي توقيت خاطئ بعض الشيء، كان ذلك بيوم السبت في يوم صيفي رائع، كان المنزل كله مشغول بحفل زواج ابنة عمي التي صادف أنها أختي من الرضاعة، و حفل الزواج يقام في منزلنا، و انتم تعرفون معنى أن يقام حفل الزواج مغربي في منزل بحي شعبي، المنزل ينقلب رأسا على عقب فتعم الفوضى لا شيء في مكانه، بدون الحديث عن الكم الهائل من النساء والكثير الكثير من أفراد العائلة القادمين من المدن مختلفة، هذه من سلبيات أن تكون لديك عائلة كبيرة فبين ليلة وضحاها ينقلب منزلك الهادئ إلى فندق مفتوح في وجه الجميع طيلة أسبوع كامل،،
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا، حينما اشتد الألم بأختي الحامل فظن الجميع أنها أعراض عادية لذلك لم يعيروا للأمر أهمية كبيرة وتابعو استعدادهم للحفل ولكن الأمر زاد عن حده لدرجة أنها بدأت في الصراخ من شدة الألم، حينها استنتجوا أن الأمر ليس طبيعيا فالنساء خبيرات في هذه الأمور، فقرروا نقلها للمستشفى المحلي، و كما العادة فالمستشفى فارغ و لا أحد هناك مما أجبرنا للانتقال إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الخميسات و الذين أكدوا بأننا تأخرنا في جلبها وأكدوا أن الأمر يستدعي عملية جراحية عاجلة لإنقاذ الطفل.
 كانت لحظات صعبة ومر الوقت بشكل بطيء جدا فهو كعادته دائما يحب ممارسة هوايته المفضلة والعزف على الأعصاب المتوترة، تمر دقيقة كأنها ساعة، وساعة كأنها يوم، لقد مرت أكثر من أربع ساعات مما يعادل أربع أيام قبل أن تخرج الممرضة لتبشرنا بالخبر الرائع، مبروك إنها فتاة غاية في الجمال، وكانت بشرى سارة لكل الأسرة ماعدا للعروسين الذين خطفت منهما الأضواء ولم يعد أحد يهتم بالعرس بقدر ما يهتم بأخبار المولود الجديد ألم أقل لكم بأنها تحترف سرقة الأضواء، وهكذا خرجت سارة إلى هذا العالم لتخرج المنزل من هدوئه و ملله الدائم، لتضخ فيه الحياة من جديد وتملئه بصراخها وضجيجها الذي لا ينتهي،،
يا حبيبي مالذي فعلته لقدت خرجت عن الموضوع بشكل خارق للعادة ما علاقة سارة بالتخطيط ؟ و ما العلاقة بين زواج ابنة عمي و أهداف هذه المدونة ؟؟ ألم أقل لكم بأن عقلي يرفض الخضوع، لقد قرأت مرة أن العقل الذي لا يخضع لصاحبه و يبقى دائم التنقل بين الأفكار بسرعة تعادل سرعة الضوء يصفه البوذيون بعقل القرد فأفكاري لا تكف عن التأرجح من غصن إلى غصن لا تتوقف سوى للاستهزاء مني وكأنها تقول لي هيا أوقفني إن كنت تستطيع ذلك، فكري يسافر بحرية عبر الزمن يلامس المئات من الأفكار في الدقيقة بلا قيد ولا شرط، بصراحة اعتدت على الأمر و لم اعد أعتبر الأمر مشكلة بحد ذاتها بل التأثر الذي يرافق عملية التفكير هوا ما يؤرقني، فالأفكار السعيدة تجعلني سعيدا ولكن سرعان ما أنتقل إلى القلق فيسوء مزاجي، ثم أتذكر لحظة غضب فينتابني الغضب مجددا، قبل أن يقرر ذهني الهدوء قليلا أثناء النوم، هذا هو عقلي المشاغب الذي يرفض بشكل قاطع التخطيط و التفاعل مع عادات الناجحين الذين  يملؤون الكتب و التي تعب إبراهيم الفقي من ترديدها علينا صباح مساء إلى أن تعب، وصادف تعبه نفاد صبر ملك الموت فأخذ روحه انتقاما منا لأننا لا نستحق أمثال ذلك الرجل، بل يكفينا أمثال الشيخ الزمزمي الذي يقارن نفسه بزوجات النبي، تبا كيف يفكر هذا الشخص ؟ هل مات القدافي وتصرفاته الخرقاء ليخلف لنا الزمزمي وتصريحاته الحمقاء ؟